الشيخ المحمودي

375

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 92 ، عنه ( ع ) أنه قال : اني لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه ، كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله . وروى الصدوق ( ره ) معنعنا ، عن سفيان الثوري ، عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : يا سفيان أمرني والدي عليه السلام بثلاث ، ونهاني عن ثلاث ، فكان فيما قال لي : يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن لا يملك لسانه يندم ، ثم أنشدني : عود لسانك فعل الخير تحظ به * ان اللسان لما عودت معتاد موكل بتقاضي ما سننت له * في الخير والشر فانظر كيف تعتاد الحديث 19 ، من باب الكلام والسكوت ، من البحار : 15 ، 185 ، نقلا عن الخصال . وفي الحديث 24 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : 15 ، 185 ، عن الخصال معنعنا ، قال قال الإمام الصادق عليه السلام : ان أردت أن تقر عينك ، وتنال خير الدنيا والآخرة ، فاقطع الطمع ، مما في أيدي الناس ، وعد نفسك في الموتى ، ولا تحدثن نفسك انك فوق أحد من الناس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك . وفي الحديث 34 ، من الباب ، عن أمالي الطوسي معنعنا ، قال قال ( ع ) لأصحابه : إسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموفقة ، لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه ، حتى يجد له موضعا ، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما ، فإنه من ماري حليما أقصاه ، ومن ماري سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنم بأحسن ما تحبون ان تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان ، مأخوذ بالاجرام . وقريب منه في الحديث 63 ، من الباب ، نقلا عن الاختصاص 231 ، الا ان فيه : من الدراهم